Douglas Maple (Acer glabrum var. douglasii) plant — close-up photo
Easy للزراعة

Douglas Maple

Acer glabrum var. douglasii

نظرة عامة

قيقب دوغلاس عبارة عن شجرة نفضية مدمجة ومتعددة السيقان أو شجيرة كبيرة تزدهر في الموائل الجبلية والساحلية الباردة والرطبة في غرب أمريكا الشمالية. لحاءها الرمادي الناعم وأوراقها الخضراء الداكنة الصغيرة ثلاثية الفصوص تتحول إلى ظلال زاهية من اللون الأصفر والبرتقالي والأحمر في الخريف، مما يجعلها نباتات زينة شعبية للمناظر الطبيعية الصغيرة. وتنتج أزهارًا ربيعية صغيرة ذات لون أخضر مصفر يتبعها سمارا مجنحة تنضج في أواخر الصيف.

دليل العناية

💧

الري

يفضل نبات قيقب دوجلاس رطوبة ثابتة ومعتدلة، خاصة خلال السنوات القليلة الأولى من إنشائه؛ الماء بعمق مرة واحدة أسبوعيًا خلال فترات الجفاف لدعم نمو الجذور. العينات الناضجة تتحمل الجفاف بشكل معتدل، على الرغم من أن فترات الجفاف الطويلة قد تسبب حروقًا للأوراق، لذا يوصى بالري الإضافي في الحرارة الممتدة. تجنب الإفراط في الري أو الزراعة في المواقع المشبعة بالمياه، لأن ذلك قد يؤدي إلى تعفن الجذور.

☀️

الضوء

ينمو هذا النوع بشكل أفضل تحت أشعة الشمس الكاملة إلى الظل الجزئي، حيث تشجع الشمس الكاملة على الحصول على لون أوراق الشجر الأكثر حيوية. في الأجزاء الأكثر سخونة وجفافًا من مجموعتها، يحمي ظل الظهيرة المرقط الأوراق من الحروق ويقلل من إجهاد الرطوبة. سوف يتحمل الظل الأعمق، على الرغم من أن النمو قد يصبح أقل كثافة ولون السقوط أقل كثافة.

🪴

التربة

يتكيف نبات قيقب دوغلاس مع مجموعة واسعة من أنواع التربة، بما في ذلك التربة الطميية الرملية والطينية والصخرية جيدة التصريف الشائعة في موائله الجبلية الأصلية. إنها تفضل نطاق درجة الحموضة الحمضية قليلاً إلى المحايدة من 5.5 إلى 7.5، على الرغم من أنها يمكن أن تتحمل الظروف القلوية بشكل معتدل. يجب تعديل التربة الطينية الثقيلة بالمواد العضوية لتحسين الصرف ومنع تعفن الجذور.

🌱

السماد

تستفيد أشجار قيقب دوغلاس الصغيرة من سماد متوازن وبطيء الإطلاق يتم تطبيقه في أوائل الربيع قبل ظهور نمو جديد لدعم نمو الأوراق والجذور الصحية. نادراً ما تحتاج العينات الناضجة إلى تسميد منتظم، خاصة إذا زرعت في تربة غنية بالمغذيات، على الرغم من أنه يمكن تطبيق تطبيق خفيف للأسمدة الغنية بالنيتروجين إذا توقف النمو أو ظهرت الأوراق شاحبة. تجنب التسميد في وقت متأخر من موسم النمو، لأن ذلك يمكن أن يشجع نموًا جديدًا رقيقًا يكون عرضة لأضرار الصقيع.

🌡️

الحرارة

يزدهر هذا القيقب القوي في المناخات الباردة إلى المعتدلة، مع نطاق صلابة وزارة الزراعة الأمريكية من 4 إلى 7، ويتحمل درجات حرارة الشتاء منخفضة تصل إلى -30 درجة فهرنهايت (-34 درجة مئوية). إنه يتكيف بشكل جيد مع تقلبات درجات الحرارة الموسمية الشائعة في سلسلة جباله الأصلية، بما في ذلك الصيف البارد والشتاء البارد الثلجي. قد تؤدي درجات الحرارة الساخنة المطولة التي تزيد عن 90 درجة فهرنهايت (32 درجة مئوية) إلى احتراق الأوراق دون الظل والرطوبة الكافية.

✂️

التقليم

تقليم خشب القيقب دوغلاس خلال موسم خموله في أواخر الشتاء أو أوائل الربيع لإزالة الفروع الميتة أو التالفة أو المتقاطعة والحفاظ على الشكل المطلوب. تجنب التقليم الشديد لأن ذلك يمكن أن يحفز نموًا زائدًا وضعيفًا من قاعدة الشجرة. قم بتخفيف الفروع الداخلية المزدحمة بشكل دوري لتحسين دوران الهواء وتقليل خطر الإصابة بالأمراض الفطرية.

🔬

التكاثر

يتم نشر قيقب دوغلاس بشكل شائع من البذور، والتي تتطلب 90 إلى 120 يومًا من التقسيم الطبقي البارد لكسر السكون قبل الزراعة في الربيع. يمكن أيضًا نشره من قصاصات الخشب اللين المأخوذة في أوائل الصيف ومعالجتها بهرمون التجذير وحفظها في وسط رطب وجيد التصريف تحت رطوبة عالية. يمكن حفر المصاصات التي تنمو من نظام الجذر وزرعها في أوائل الربيع قبل أن يبدأ النمو الجديد لتسهيل التكاثر الخضري.

💦

الرطوبة

تفضل شجرة دوغلاس ميبل مستويات الرطوبة المعتدلة الشائعة في بيئاتها الساحلية والجبلية الأصلية، على الرغم من أنها تتحمل الهواء الأكثر جفافًا بمجرد إنشائها. في المناخات القاحلة جدًا، يمكن أن يساعد التغشية العرضية أو وضعها بالقرب من مصدر المياه في تقليل تغير لون الأوراق والإجهاد. لا يتحمل الرطوبة العالية جدًا وطويلة الأمد، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الفطرية الورقية.

🔄

إعادة الزراعة

نادرًا ما يُزرع نبات قيقب دوغلاس كمصنع للحاويات على المدى الطويل، على الرغم من أنه يمكن الاحتفاظ بالشتلات الصغيرة في أوعية كبيرة لمدة عامين إلى ثلاثة أعوام قبل زراعتها في الأرض. قم بإعادة وضع عينات الحاويات الصغيرة في أوائل الربيع قبل ظهور نمو جديد، باستخدام مزيج تأصيص طينية جيد التصريف ووعاء به فتحات تصريف واسعة. بمجرد أن تنمو الشجرة خارج الحاوية الخاصة بها، يجب نقلها إلى مكان خارجي دائم لاستيعاب نظام الجذر الناضج.

الاستخدامات والرمزية

تُزرع شجرة قيقب دوغلاس على نطاق واسع باعتبارها شجرة زينة صغيرة ذات مناظر طبيعية نظرًا لحجمها الصغير وشكلها الجذاب وأوراقها المتساقطة النابضة بالحياة، وهي مثالية للساحات الصغيرة ومزارع الشوارع والمناطق الطبيعية. تاريخيًا، استخدمت القبائل الأمريكية الأصلية خشبها القوي والصلب في صناعة الأدوات والأقواس والأواني، كما تمت معالجة لحاءها الداخلي لصنع الحبال. كما أنها توفر طعامًا قيمًا ومأوى للحياة البرية المحلية، بما في ذلك الطيور والثدييات الصغيرة التي تتغذى على بذورها وتستخدم أوراقها الكثيفة للتعشيش.

أمراض النباتات

يعتبر قيقب دوغلاس مقاومًا نسبيًا لمعظم الآفات والأمراض، على الرغم من أنه قد يتأثر أحيانًا بحشرات المن والحشرات القشرية واليرقات التي تتغذى على أوراقها، والتي يمكن السيطرة عليها بزيت البستنة أو الصابون المبيد للحشرات في حالات الإصابة الشديدة. يمكن أن تحدث الأمراض الفطرية مثل البياض الدقيقي، وتبقع الأوراق، والذبول Verticillium في التربة سيئة الصرف أو ظروف الرطوبة العالية، والتي يمكن تخفيفها عن طريق تحسين دوران الهواء وتجنب الري العلوي. قد يتطور تعفن الجذور في التربة المشبعة بالمياه، لذا يعد الصرف المناسب أمرًا بالغ الأهمية لمنع هذه الحالة القاتلة.

Other plants you might like if you grow Douglas Maple.

Browse all →