Apricot
Prunus armeniaca
نظرة عامة
شجرة المشمش هي عضو في جنس البرقوق، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخوخ والخوخ والكرز، مع مظلة مستديرة وأوراق خضراء لامعة بيضاوية تتحول إلى اللون الأصفر في الخريف. وتنتج أزهارًا ذات خمس بتلات ذات لون وردي شاحب إلى أبيض وعطر في أوائل الربيع قبل ظهور أوراق الشجر، تليها أزهار غامضة مستديرة إلى بيضاوية تنضج في منتصف وأواخر الصيف. توجد مجموعات المشمش البري في الصين منذ أكثر من 4000 عام، مع انتشار زراعتها على طول طرق التجارة إلى البحر الأبيض المتوسط وفي النهاية المناطق المعتدلة العالمية.
دليل العناية
الري
تتطلب أشجار المشمش سقيًا عميقًا ومنتظمًا خلال موسم النمو، خاصة عندما تكون الثمار في طور النمو، لمنع إجهاد الجفاف وتساقط الثمار. اترك أعلى 2-3 بوصات من التربة حتى تجف بين الريات لتجنب تعفن الجذور وتقليل تكرار الري في أواخر الخريف والشتاء لتشجيع السكون. يجب تجنب الري العلوي لأنه يزيد من خطر الإصابة بالأمراض الفطرية على أوراق الشجر والفاكهة.
الضوء
تحتاج أشجار المشمش إلى شمس كاملة، مما يعني ما لا يقل عن 6-8 ساعات من ضوء الشمس المباشر غير المفلتر يوميًا لدعم النمو الصحي والإزهار الوفير وإنتاج الفاكهة الأمثل. يؤدي عدم كفاية ضوء الشمس إلى انخفاض الإثمار ونمو الأرجل وزيادة التعرض لمشاكل الآفات والأمراض. ويجب زراعتها في أماكن مفتوحة وغير مظللة بعيداً عن المباني الشاهقة أو الأشجار الكبيرة التي تحجب الضوء.
التربة
تزدهر أشجار المشمش في تربة جيدة التصريف أو طينية أو رملية ذات درجة حموضة حمضية قليلاً إلى محايدة تتراوح من 6.0 إلى 7.5. التربة الطينية الثقيلة التي تحتفظ بالرطوبة الزائدة سوف تسبب تعفن الجذور، لذا قم بتعديل التربة الثقيلة بالسماد أو السماد المتعفن جيدًا قبل الزراعة لتحسين الصرف. تجنب الزراعة في المناطق المنخفضة حيث يتجمع الهواء البارد أو الماء، لأن ذلك يزيد من خطر تلف الصقيع.
السماد
ضع سمادًا متوازنًا وبطيء الإطلاق 10-10-10 في أوائل الربيع قبل ظهور نمو جديد، ووزعه بالتساوي حول خط التنقيط بالشجرة، وليس على الجذع، لتجنب الحروق. تستفيد الأشجار الصغيرة من الاستخدام الخفيف الإضافي للأسمدة الغنية بالنيتروجين في أواخر الربيع لدعم نمو المظلة، في حين قد تتطلب الأشجار المثمرة الناضجة دفعة من البوتاسيوم في أوائل الصيف لتحسين جودة الفاكهة. لا تقم بالتخصيب بعد منتصف الصيف لأن ذلك يمكن أن يحفز نموًا جديدًا رقيقًا يكون عرضة لأضرار الصقيع في الشتاء.
الحرارة
تنمو أشجار المشمش بشكل أفضل في المناخات المعتدلة مع درجات حرارة الشتاء الباردة بين 32-45 درجة فهرنهايت (0-7 درجة مئوية) لمدة 700-1200 ساعة سنويًا لتلبية متطلبات السكون وتحفيز ازدهار الربيع. إنها شديدة التحمل لمناطق وزارة الزراعة الأمريكية 5-8، على الرغم من أن الصقيع في أواخر الربيع يمكن أن يلحق الضرر بالأزهار المفتوحة، لذا اختر أصنافًا متأخرة الإزهار للمناطق المعرضة لنوبات البرد المتأخرة. تعتبر درجات الحرارة في الصيف بين 65-85 درجة فهرنهايت (18-29 درجة مئوية) مثالية لنضج الفاكهة، مع الحرارة الزائدة فوق 100 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية) التي قد تسبب حروق الشمس على الفاكهة.
التقليم
قم بتقليم أشجار المشمش في أواخر الشتاء أثناء السكون لإزالة الفروع الميتة أو التالفة أو المتقاطعة، وتحسين دوران الهواء عبر المظلة، والحفاظ على شكل مفتوح يشبه المزهرية مما يزيد من تغلغل الضوء. قم بإزالة أي مصاصات تنمو من الجذر أو الجذع أسفل اتحاد الكسب غير المشروع لمنعهم من تحويل الطاقة من نمو الاثمار. يشجع التقليم السنوي الخفيف أيضًا نمو الأخشاب المثمرة الجديدة، حيث ينتج المشمش الفاكهة على أغصان عمرها 2-3 سنوات.
التكاثر
يتم نشر أشجار المشمش بشكل شائع عن طريق التطعيم على جذور البرقوق المتوافقة، مما يضمن جودة الفاكهة المتسقة، ومقاومة الأمراض، والتحكم في حجم الشجرة، حيث أن الأشجار المزروعة بالبذور لا تنمو بشكل صحيح مع الصنف الأصلي وتستغرق وقتًا أطول بكثير لإنتاج الفاكهة. يمكن أيضًا تجذير قطع الخشب اللين المأخوذة في أوائل الصيف، على الرغم من أن هذه الطريقة لها معدل نجاح أقل وغالبًا ما تنتج أشجارًا أقل قوة من العينات المطعمة. يستخدم انتشار البذور فقط لتربية أصناف جديدة أو زراعة الجذر للتطعيم.
الرطوبة
تفضل أشجار المشمش مستويات الرطوبة المعتدلة بين 40-60% لتحقيق النمو الأمثل وتطور الثمار. تزيد الرطوبة العالية، خاصة أثناء الإزهار ونضج الثمار، من خطر الإصابة بالأمراض الفطرية مثل العفن البني والبياض الدقيقي، لذا تأكد من دوران الهواء بشكل كافٍ حول مظلة الشجرة لتقليل تراكم الرطوبة. يمكنهم تحمل فترات قصيرة من الرطوبة المنخفضة، على الرغم من أن الهواء الجاف لفترة طويلة قد يزيد من الإصابة بسوس العنكبوت.
إعادة الزراعة
يجب إعادة زراعة أشجار المشمش المزروعة في الحاويات، وهي أصناف قزمة عادةً، كل 2-3 سنوات في أواخر الشتاء أثناء السكون، والانتقال إلى أصيص أكبر بمقدار 2-3 بوصات من الحاوية السابقة مع خليط تأصيص طازج جيد التصريف. قم بتقليم ما يصل إلى ثلث كرة الجذر أثناء إعادة السمعة للتحكم في حجم الشجرة وتشجيع نمو جذر صحي جديد. تأكد من أن الأصيص يحتوي على فتحات تصريف واسعة لمنع تشبعه بالمياه، حيث أن الأشجار المزروعة في حاويات أكثر عرضة لتعفن الجذور من العينات الموجودة في الأرض.
الاستخدامات والرمزية
تؤكل فاكهة المشمش الحلوة المنعشة طازجة أو مجففة أو مطبوخة في المربيات والهلام والفطائر والصلصات والمشروبات الكحولية، وهي مصدر غني بفيتامين أ وفيتامين ج والبوتاسيوم والألياف الغذائية. خشب المشمش كثيف ومحبب بشكل ناعم، مما يجعله ذا قيمة في الأعمال الخشبية والنحت وتدخين اللحوم لإضافة نكهة خفيفة وحلوة. تجعل أزهار الربيع المبهرجة من الشجرة عينة زينة شائعة في المناظر الطبيعية المعتدلة، ويستخدم زيت نواة المشمش المعصور على البارد في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة الطبيعية.
أمراض النباتات
أشجار المشمش معرضة بشدة للعفن البني، وهو مرض فطري يتسبب في ذبول الأزهار، وظهور تقرحات في الأغصان، وتعفن الثمار الناضجة وتكوين كتل بوغية رمادية غامضة، خاصة في الظروف الدافئة والرطبة. القرحة البكتيرية، وهو مرض شائع آخر، يسبب آفات غائرة ونازّة على الفروع والجذوع، مما يؤدي غالبًا إلى موت النمو المصاب، وينتشر عن طريق رذاذ المطر وأدوات التقليم. تشمل الآفات الشائعة حشرات المن، التي تمتص النسغ من أوراق الشجر الجديدة، وخنافس البرقوق التي تلحق الضرر بالفاكهة النامية، وسوس العنكبوت الذي يسبب تنقيط الأوراق وإصفرارها في الظروف الحارة والجافة.
Related plants
Other plants you might like if you grow Apricot.

David S. Peach
Prunus persica 'David S'
Dwarf Nectarine
Prunus persica var. nucipersica 'Dwarf'
Dwarf Apricot
Prunus armeniaca 'Dwarf'
Dwarf Plum
Prunus domestica (dwarf cultivars)

Dwarf Apple
Malus domestica (dwarf cultivars)

Apple
Malus domestica
Canada Plum
Prunus nigra
Dwarf Peach
Prunus persica var. persica 'dwarf cultivar'